السيد محمد محسن الطهراني
26
طهارت انسان (فارسى)
و يا آيهء شريفهء : « مَا مِن دَآبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذٌ بِنَاصِيَتِهَآ إِنَّ رَبّى عَلَى صِرَ طٍ مُّسْتَقِيمٍ » .
--> [ 1 ] و يا آيهء شريفهء : « قُلْ أَغَيْرَ اللَهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّموَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ يُطْعِمُ وَ لَا يُطْعَمُ قُلْ إِنّى أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَ لَاتَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ » . [ 2 ] امكان تخلف احكام از مقتضاى زمان و مكان در نحوه اجتهاد و استنباط حكم شرعى بناءً عليهذا امكان تخلّف احكام از مقتضاى خلقت و تكوين وجود ندارد و نشئهء انشاء احكام تكليفيّه و وضعيّه از نقطه نظر اعتبار و جعل قطعاً بايد منتزع از حيثيّت تكوين و نشئهء خلق باشد تا بتواند موجب حصول فعليّتها و بلوغ به غايات عالم خلقت گردد . بدين لحاظ طريقى مىتواند موصل به اين غايت و مقدمهء حصول اين غرض واقعگردد كه منافات با غرض و غايت فعل نداشته باشد ، و هر چه كه مورد رضا و اختيار خداى متعال است قطعاً مىتواند حيثيّت مقدّميّت و ايصال را براى خود كسب كند . و اينكه گفته مىشود : ممكن است طريقى موصل به واقع و نفس الأمر بوده باشد ، امّا مورد خواست و رضا و جعل شارع قرار نگيرد ، سخنى عارى از تأمّل و تحقيق است ؛ و همچنين سخنى كه حاكى از تنجيز حكم از قِبل شارع [ 1 ] - سوره هود ( 11 ) قسمتى از آيهء 56 . [ 2 ] - سوره الأنعام ( 6 ) آيهء 14 .